اللهمَّ أجرْنِي منَ النارِ، سبعَ مراتٍ

١- [عن الحارث بن مسلم التميمي:] بعَثَنا رسولُ اللهِ ﷺ في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ ﷺ أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: (أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: (إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: (إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه

ابن حبان (٣٥٤ هـ)، صحيح ابن حبان ٢٠٢٢ • أخرجه في صحيحه

٢- [عن الحارث بن مسلم التميمي:] قال لي رسولُ اللهِ ﷺ: إذا صلَّيتَ الصبحَ فقل قبل أن تكلمَ أحدًا منالناسِ: – اللهمَّ أجرني من النارِ – سبعَ مراتٍ، فإنك إنْ مِتَّمن يومِك ذلك كتبَ اللهُ لك جِوارًا من النَّارِ، وإذا صلَّيتَ المغربَ فقل قبلَ أن تكلمَ أحدًا من الناسِ: – اللهمَّ [إني أسألُك الجنَّةَ] أجرني من النارِ – سبعَ مراتٍ فإنك إنْ متَّمن ليلتِك كتب اللهُ لك جِوارًا من النَّارِ.

ابن كثير (٧٧٤ هـ)، جامع المسانيد والسنن ١٩٨٨ • له طرق • أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٣٩)، وأحمد (١٨٠٥٤) باختلاف يسير. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٩) عن مسلم بن الحارث.

٣- [عن الحارث التيمي:] إذا صليتَ الصبحَ فقلْ قبلَ أنْ تكلمَ أحدًا مِنَ الناسِ: اللهمَّ أجرْنِي منَ النارِ، سبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ مِتَّ منْ يومِكَ ذلكَ كتبَ اللهُ لكَ جوارًامنَ النارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقلْ قبلَ أنْ تكلمَ أحدًا مِنَالناسِ، اللهمَّ أَجِرْنِي مِنَ النارِ، سبعَ مراتٍ، فإنَّكَ إنْ متَّمنْ ليلتِكَ كتبَ اللهُ لكَ جوارًا مِنَ النارِ

السيوطي (٩١١ هـ)، الجامع الصغير ٧٢٣ • صحيح

٤- [عن الحارث التيمي:] إذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا من الناسِ: اللهم أَجِرْنِي من النارِ، سبعَمَرَّاتٍ، فإنك إن مِتَّ من يومِك ذلك كتب اللهُ لك جِوَارًامن النارِ، وإذا صَلَّيْتَ المغربِ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا منالناسِ، اللهم أَجِرْنِي من النارِ، سبعَ مَرَّاتٍ، فإنك إن مِتَّمن ليلتِكَ كتب اللهُ لك جِوَارًا من النار

الألباني (١٤٢٠ هـ)، ضعيف الجامع ٥٧١ • ضعيف • أخرجه أبو داود (٥٠٧٩)، وأحمد (١٨٠٨٣)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٣٩) باختلاف يسير.

٥- [عن الحارث بن مسلم التميمي:] قال النَّبيُّ الله ﷺ: إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قَبلَ أنْ تَتكَلَّمَ: اللَّهمَّ أَجِرْنيمِنَ النَّارِ سَبعَ مرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّ مِن يَومِكَ كتَبَ اللهُ لك جِوارًا مِنَ النَّارِ، وإذا صلَّيْتَ المَغرِبَ فقُلْ قَبلَ أنْ تَتكَلَّمَ: اللَّهمَّ أَجِرْني مِنَ النَّارِ سَبعَ مرَّاتٍ؛ فإنَّكَ إنْ مِتَّمِن لَيلتِكَ كتَبَ اللهُ لكَ جِوارًا مِنَ النَّارِ.

المنذري (٦٥٦ هـ)، الترغيب والترهيب ١/٢٢٣ • [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما][رواه] أبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث وهو الصواب لأن الحارث بن مسلم تابعي • أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٣٩)، وأحمد (١٨٠٥٤) باختلاف يسير. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٩) عن مسلم بن الحارث..

٦- [عن الحارث بن مسلم التميمي:] إذا صلَّيتَ الصبحَ فقل قبل أن تتكلَّمَ: (اللَّهمَّ أَجِرْنِي من النَّارِسبعَ مرَّاتٍ)، فإنَّكَ إن مِتَّ مِن يومِك؛ كتب اللهُ لكَ جوارًا من النَّارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقل قبل أن تتكلَّمَ:(اللَّهمَّ أَجِرْنِي من النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ)، فإنَّك إذا مِتَّ مِنليلَتِك؛ كتب اللهُ لكَ جِوارًا مِن النَّارِ

الألباني (١٤٢٠ هـ)، ضعيف الترغيب ٢٥٠ • ضعيف • أخرجه أبو داود (٥٠٧٩)، وأحمد (١٨٠٨٣)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٣٩) باختلاف يسير.

٧- [عن الحارث بن مسلم التميمي:] بعَثَنا رسولُ اللهِ ﷺ في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ ﷺ أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: (أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: (إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِنأئمَّةِ المسلِمينَ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: (إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه

شعيب الأرناؤوط (١٤٣٨ هـ)، تخريج صحيح ابن حبان ٢٠٢٢ • [فيه] مسلم بن الحارث – ويقال: الحارث بن مسلم، وهو الأصح؛ لم يوثقه غير المؤلف، وقال الدارقطني: مجهول. وباقي رجاله ثقات

٨- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] إذا صلَّيتَ الغداةَ فقُل قبلَ أن تُكلِّم أحدًا: اللَّهُمَّ أجِرني منَ النَّارِ سبعَمرَّاتٍ، فإنَّكَ إن مِتَّ من يومِكَ كتبَ اللَّهُ لَك جِوارًا منَالنَّارِ، وإذا صلَّيتَ المغرِبَ فقُل مثلَ ذلك، فإنَّكَ إن مِتَّمن ليلتِكَ كتبَ اللَّهُ لَك جوارًا منَ النَّارِ

ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، نتائج الأفكار ٢/٣٢٦ • حسن

٩- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] إذا صليتَ الصبحَ، فقل قبلَ أن تكلمَ أحدًا: اللهم أَجِرْنِي من النارِسَبْعَ مراتٍ، فإنك إن مُتَّ من يومِكَ، كتب اللهُ لكَ جِوارًامن النارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقل مثلَ ذلك، فإنك إن مُتَّ من لَيْلَتِكَ، كتب اللهُ لكَ جِوارًا من النارِ

الألباني (١٤٢٠ هـ)، السلسلة الضعيفة ١٦٢٤ • ضعيف

١٠- [عن مسلم بن حارث التميمي:] عن رسول اللهِ ﷺ أنه أسر إليه فقال: إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل اللهم: أجرني من النار سبع مرات فإنك إذا قلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذاك فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها

ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، الفتوحات الربانية ٣/٦٩ • حسن

١١- [عن والد مسلم بن الحارث التميمي وقيل والد الحارث بن مسلم:] أن النبي ﷺ أسر إليه فقال: إذا انصرفتمن صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات.وفي رواية: قبل أن تكلم أحدا فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب الله لك جواراً منها وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك فإنك إن قلت ذلك ثم مت من يومك كتب الله لك جواراً منها. قال الحارث: أسر بها النبي ﷺ ونحن نخص بها إخواننا.

البهوتي (١٠٥١ هـ)، كشاف القناع ١/٣٦٦ • [فيه] عبدالرحمن تفرد عن هذا الرجل [مسلم بن الحارث] فلهذا قال الدارقطني: لا يعرف

١٢- [عن مسلم بن الحارث التميمى:] قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ منصَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ،فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ ﷺ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ ﷺ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ ﷺ: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.

شعيب الأرناؤوط (١٤٣٨ هـ)، تخريج سنن أبي داود ٥٠٨٠ • إسناده ضعيف

١٣- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] إذا انصرفتَمن صلاةِ المغربِ فقُل اللهمَّ أَجِرْني من النارِ سبعَ مرَّاتٍفإنك إذا قلتَ ذلك ثم متَّ في ليلتِك كُتبَ لك جِوارٌ منها وإذا صليتَ الصبحَ فقُلْ كذلك فإنك إن متَّ في يومِك كُتِبَ لك جِوارٌ منها

أبو داود (٢٧٥ هـ)، سنن أبي داود ٥٠٧٩ • سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

١٤- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] عن رسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ أسرَّ إليهِ فقالَ إذا انصرفتَ من صلاةِ المغربِ فقل قبلَ أن تُكلِّمَ أحدًا اللَّهمَّ أجرني منَ النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلِك ثمَّ متَّ في ليلتِكَ كتبَ لَك جوارٌ منها وإذا صلَّيتَ الصُّبحَ فقل كذلِك فإنَّكَ إذا متَّ في يومِكَ كتبَ لَك جوارٌ منها

ابن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ)، تخريج مشكاة المصابيح ٢/٤٧٢ • [حسن كما قال في المقدمة]

[لفظه نفس لفظ الحديث ١٣ مع اختلاف في الحركات أو علامات الترقيم]

١٥- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] إذا انصرفتَمن صلاةِ المغربِ فقل اللَّهُمَّ أجرني منَ النَّارِ سبعَ مرَّاتٍفإنَّكَ إذا قلتَ ذلِكَ ثمَّ متَّ في ليلتِكَ كتبَ لَكَ جوارٌ منْها وإذا صلَّيتَ الصُّبحَ فقل كذلِكَ فإنَّكَ إن متَّ في يومِكَ كتبَ لَكَ جوارٌ منْها

الألباني (١٤٢٠ هـ)، ضعيف أبي داود ٥٠٧٩ • ضعيف

الصفحة ٢ ١٦- [عن مسلم بن الحارث التميمي:] أنه أَسَرَّ إليه، فقال: إذا انْصَرَفْتَ من صلاةِ المغربِ؛ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا: اللهم ! أَجِرْنِي من النارِ سَبْعَ مراتٍ؛ فإنك إذا قلتَ ذلك ثم مُتَّ في لَيْلَتِكَ؛ كُتِبَ لك جِوَارٌ منها، وإذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقُلْ كذلك؛ فإنك إذا مُتَّ في يومِكَ؛ كُتِبَ لك جِوَارٌ منها

الألباني (١٤٢٠ هـ)، تخريج مشكاة المصابيح ٢٣٣٣ • إسناده ضعيف

١٧- [عن مسلم بن الحارث التميمى:] أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْنيمن النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ ﷺ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.

شعيب الأرناؤوط (١٤٣٨ هـ)، تخريج سنن أبي داود ٥٠٧٩ • إسناده ضعيف

١٨- [عن [مسلم بن الحارث التميمي]:] إذا صلَّيتَ الصبحَ فقل قبل أن تتكلمَ: اللهمَّ أجرني من النارِ سبعَمراتٍ.

ابن باز (١٤١٩ هـ)، فتاوى نور على الدرب لابن باز ٩/٩٥ • لا بأس به • أخرجه أحمد (١٨٠٨٣)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٩٩٣٩) واللفظ له

١٩- [عن [مسلم بن الحارث التميمي]:] [قولُ] اللهمَّ أجرني من النارِ سبعَ مرَّاتٍ بعد الذكرِ في الفجرِ والمغربِ.

ابن باز (١٤١٩ هـ)، فتاوى نور على الدرب لابن باز ٩/٥١ • لا بأس به

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.