المقصود بسنة الخلفاء الراشدين

سألني الكثير من الإخوة في اليومين الماضيين عن المقصود بسنة الخلفاء الراشدين المذكورة في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم وفيه (فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ)، وهل يقال عن ما فعله الخلفاء الراشدون أو بعضهم سنة أم بدعة حسنة، ولا أدري عن سبب توارد السؤال
ولكن أقول في الجواب عن ذلك:
أولاً: السنة بمعنى الطريقة، وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأمور المستجدة هو قبولها إن كانت خيراً، وردها إن كانت بخلاف ذلك.
ثانياً: سنة الخلفاء الراشدين هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أي: طريقتهم رضي الله عنهم هي طريقته صلى الله عليه وسلم.
ثالثاً: أفراد المسائل التي فعلها بعض الخلفاء الراشدين مما لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يصح أن يطلق عليها أنها (سنة) لكونها تابعاً لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في قبول الخير، ويصح أن يُطلق عليها أنها (بدعة حسنة) لأن تلك الأفعال بخصوصها لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا الذي قلته هو خلاصة مطالعة طويلة في شروح الحديث، ومَنْ لم يقنع بما قلناه فكتب شروح الحديث أمامه. والسلام
ـــــــــــــــ
سيف العصري

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.