ضرب إمام مسجد

قال المتوكل لعبادة: رُفع إليّ أنك ضربت إمام مسجد، وإن لم تأت بعذر أدّبتك.

قال: يا أمير المؤمنين، كنت قد خرجت في بعض الأيام لحاجة لي غلسا، فمررت بمسجد قد أُذّن فيه لصلاة الفجر، فقلت: أقضي هذه العبادة، ثم أتوجه لحاجتي، فدخلت، فاقام المؤذن، ودخلنا في الصلاة، فابتدأ الإمام فقرأ الفاتحة، وافتتح سورة البقرة، فقلت: لعله يريد أن يقرأ آيات من هذه السورة فانتهى إلى آخرها في الركعة الأولى، ثم قام إلى الثانية، فلم أشك في أنه يقرأ مع الفاتحة سورة الإخلاص. فافتتح سورة آل عمران حتى أتمها، ثم أقبل بوجهه على الناس، وقد كادت الشمس تطلع. فقال: أعيدوا صلاتكم – رحمكم الله – فإني لم أكن على طهارة، فقمت إليه وصفعته.

فضحك المتوكل من ذلك.

“نثر الدر” لمنصور بن الحسين الرازي، أبو سعد الآبى

الإعلان

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.